العظيم آبادي
330
عون المعبود
سواء كانت مميزة أو غير مميزة ترد على عادتها المعروفة لحديث عائشة وفيه امكثي إلى قدر ما كانت تحبسك حيضتك رواه مسلم والمبتدئة المميزة تعمل بالتمييز لحديث إذ كان دم الحيضة فإنه أسود يعرف وغير ذلك ما انضم به والتي تفقدت العادة والتمييز فإنها تحيض ستا أو سبعا على غالب عادة النساء لحديث حمنة وهذا الجمع بين هذه الأحاديث هو جمع حسن جيد لا مزيد على حسنه انتهى ملخصا 110 ( باب ما روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة ) ( فكانت ) أي أم حبيبة ( تغتسل في مركن ) بكسر الميم وفتح الكاف هو الإجانة التي تغسل فيها الثياب ( حتى تعلو حمرة الدم الماء ) قال ابن رسلان يعني أنها كانت تغتسل في القصرية التي تغسل فيها الثياب كانت تقعد فيها فتصب عليها الماء من غيرها فتستنقع فيها فيختلط الماء المتساقط عنها بالدم فيعلوه حمرة الدم السائل عنها فيمر الماء به ثم إنه لا بد أن تنتظف بعد ذلك من تلك الغسالة المتغيرة فتغسل خارجها ما أصاب رجليها من ذلك الماء المتغير بالدم انتهى